جزيرة سيريجينا بسكيكدة / موقع طبيعي ساحر بحاجة إلى اهتمام أكثر

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 15 أغسطس 2016 - 9:56 صباحًا
جزيرة سيريجينا بسكيكدة / موقع طبيعي ساحر بحاجة إلى اهتمام أكثر

تعد جزيرة سيريجينا الواقعة في الجهة الغربية من مدينة سكيكدة على بعد عدة أميال من خليج سطورة الساحر وقبالة الشاطئ الكبير الجميل والمقدرة مساحتها ب 6 هكتارات، من بين أروع جزر الساحل السكيكدي، فهي تشكل لوحة فنية طبيعية أبدعتها يد الخالق، تحيط بها مياه البحر الصافية الزرقاء من كل جانب وتؤمها أنواع من الطيور البحرية المختلفة، في مقدمتها النوارس، التي تجد فيها مستقرا آمنا لها. وما يزيد من جمال هذه الجزيرة الساحرة التي تضم في الواقع جزيرتين صغيرتين إلى جانب ما تحتويه أكثر من ثلاثين صنفا نباتيا منها صنفان ناذران، منارة تعلوها بكبرياء مربعة الشكل تقريبا يعود تاريخ إنجازها إلى سنة 1874 من قبل السلطات الاستعمارية لتنظيم حركة تحرك البواخر القادمة إلى ميناء سكيكدة لتخضع سنة1961 إلى عملية إعادة تهيئة مع إجرائ بعض التعديلات التي فرضتها الظروف آنذاك، كما توجد بها بعض الآثار الرومانية والفينيقية.
وفي كل هذا تبقى هذه الجزيرة إحدى أهم مقومات ترقية السياحة بالولاية وذلك في حال ما إذا تم فتحها في وجه السياح سواء كانوا جزائريين أو أجانب من خلال تخصيص رحلات استكشافية يؤطرها مختصون علما أنه يمكن أن تستوعب كم هائل من الزوار عن طريق بواخر صغيرة تربط بين المحطة البحرية المتواجدة بميناء سكيكدة وجزيرة سيريجينا ومن تم فهي بحاجة ماسة إلى التفاتة من قبل القائمين على السياحة والثقافة لترقية السياحة الجماهيرية معا مع الإشارة إلى أنه يتواجد على طول الشريط الساحلي لولاية سكيكدة الممتد على طول مائة وأربعون كلم، 10 جزر ما بين كبيرة ومتوسطة وصغيرة.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار سكيكدة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.